قوله: (سَوْطَ عَذَابٍ (١٣) .
المبرد: وكل شيء عذب الله به فهو سوط.
الغريب: ابن عيسى: سوط عذاب ما يخالط اللحم والدم، من
قولهم: ساطه يسوطه.
قوله: (إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (١٤) .
جواب القسم.
قوله: (وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (١٨) .
لا يأتونه ولا يأمرون به، والمراد على إطعام طعام اليتيم، فحذف
المضاف، وقيل: الطعام واقع موقع الإطعام.
قوله: (أَكْلًا لَمًّا (١٩) .
أي شديدا لا يميزون بين الحلال والحرام.
قوله: (حُبًّا جَمًّا (٢٠) .
أي كثيراً، فهو نصب على المصدر، ويجوز أن يكون حالًا من
المال.
قوله: (وَجَاءَ رَبُّكَ) .
أي ظهر بضرورة المعرفة. وقيل: جاء بلا كيف. ابن عباس: أمر
ربك. والملك اسم الجنس.
(صَفًّا صَفًّا (٢٢)
أي أهل كل سماء صف.
(وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ) .
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.