ليطرحن في النار، وقرىء في الشاذ (لينبذانِّ) أي هو وماله، وقرىء
(لينبذُنَّ الهمزة واللمزة والذي جمع ماله ".
قوله: (في عُمُدٍ ممددة) .
جمع عمود، وعَمَد جمع عماد، كإهاب وأَهَب، وهي محمية يعذبون
بها، وقيل: النار مطبقة عليهم بعَمَد، وفي بمعنى الباء.
الغريب: في عمد بين عمد، كما تقول: فلان في القوم، أي
بينهم، وقيل: مع عمد.
ومن العجيب: الحسن، في عمد ممدة، أي في دهر طويل لا
انقطاع له. ومن العجيب: في عمد ممددة هي محمية تطرح على الأبواب
إذا أغلقت، فيمد عليهم لييأسوا من الخروج.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.