وكذلك: ﴿عَمَّ،﴾ و ﴿فِيمَ﴾ (١).
زاد القاضي فوقف بالهاء في ضمير المؤنث في: ﴿هُنَّ﴾ «هنّه».
وكذلك في: ﴿ثُمَّ﴾ «ثمّه» و ﴿لِمَ أَذِنْتَ﴾ «لمه» و ﴿فَبِمَ﴾ «فبمه» و ﴿مِمّا﴾ «ممه».
وكذلك ما هو للندبة كقوله «يا ويلتاه» و «يا حسرتاه» و «يا أسفاه» (٢).
وكسر الهاء في: ﴿يُلْهِهِمُ الْأَمَلُ﴾ في الحجر و ﴿يُغْنِهِمُ اللهُ﴾ في النور و ﴿قِهِمُ السَّيِّئاتِ،﴾ و ﴿قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ﴾ (٣).
قرأ ابن عامر وأهل الكوفة وروح: ﴿هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ﴾ وكل همزتين متفقتين (٤) من كلمتين بتحقيقهما.
وهما يجيئان على ثلاثة أضرب:
مكسورتين كقوله: ﴿هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ،﴾ و ﴿عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ﴾ ونحو ذلك (٥).
ومفتوحتين كقوله: ﴿جاءَ أَجَلُهُمْ،﴾ و ﴿شاءَ أَنْشَرَهُ﴾ ونحو ذلك (٦).
ومضمومتين كقوله: ﴿أَوْلِياءُ أُولئِكَ﴾ (٧) وليس غيرها.
(١) كَأَنَّهُ هُوَ [النمل: ٤٢]، و وَما هِيَ [هود: ٨٣] و عَمَّ [النبأ: ١]، فَبِمَ [النساء: ٩٧].(٢) هُنَّ [المجادلة: ٢]، ثُمَّ [الأنعام: ١]، لِمَ أَذِنْتَ [التوبة: ٤٣]، مِمَّ [الطارق: ٥]، يا وَيْلَتى [المائدة: ٣١] و [هود: ٧٢]، و [الفرقان: ٢٨]، يا حَسْرَتى [الزمر: ٥٦]، يا أَسَفى [يوسف: ٨٤].انظر النشر: (٢/ ٢٩٧ - ٢٩٩، ٣٩٥، ٣٩٦)، والإتحاف: ١٣٢.(٣) يُلْهِهِمُ [الحجر: ٣]، و يُغْنِهِمُ [النور: ٣٢]، قِهِمْ عَذابَ [غافر: ٧]، وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ [غافر: ٩].(٤) أي: متفقتان في نوع الحركة كما سيأتي في أضربها.(٥) عَلَى الْبِغاءِ إِنْ [النور: ٣٣].(٦) جاءَ أَجَلُهُمْ ورد أربع مرات وأولاها [الأعراف: ٣٤] أما: شاءَ أَنْشَرَهُ ففي [عبس:٢٢].(٧) الأحقاف: ٣٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.