قرأ أهل المدينة وعاصم: ﴿وَلُؤْلُؤاً﴾ بالنصب هنا، وفي الملائكة (١).
وافقهم هنا يعقوب.
وحذف (٢) الهمزة الأولى من: ﴿لَوَلَّوْا﴾ حيث وقع أبو جعفر وأبو عمرو وأبو بكر.
قرأ حفص: ﴿سَواءً الْعاكِفُ﴾ بالنصب (٣).
قرأ ابن عامر: ﴿وَلْيُوفُوا،﴾ ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا﴾ بكسر اللام فيهما (٤).
وشدد الفاء وفتح الواو أبو بكر في: ﴿لْيُوفُوا﴾ (٥).
قرأ أهل المدينة: ﴿فَتَخْطَفُهُ﴾ بفتح الخاء وتشديد الطاء (٦).
روى الشطوي عن أبي جعفر: ﴿الرِّياحِ﴾ بالألف (٧).
قرأ حمزة والكسائي وخلف: ﴿مَنْسَكاً﴾ بكسر السين في الموضعين (٨).
قرأ يعقوب: ﴿لَنْ يَنالَ اللهَ،﴾ و ﴿وَلكِنْ يَنالُهُ﴾ بالتاء فيهما (٩).
قرأ ابن كثير وأهل البصرة: ﴿يُدافِعُ عَنِ﴾ بفتح الياء والفاء وسكون الدال من غير ألف (١٠).
قرأ أهل المدينة وأهل البصرة وعاصم: ﴿أَذِّنْ﴾ بضم الهمزة (١١).
(١) وقرأ الباقون بالجر فيهما. لفظا حرف الملائكة [سورة فاطر: ٣٣]: يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً انظر النشر: (٣/ ١٩٧ و ١٩٨)، والإتحاف: ٣١٤، والإتقان: ١/ ٧٢.(٢) أي أبدلها واوا. انظر النشر: (٢/ ١٣)، والإتحاف: ٣١٤.(٣) أي بنصب: سَواءٌ وقرأ الباقون بالرفع، والنشر (٣/ ١٩٨)، والإتحاف: ٣١٤.(٤) والباقون بسكونها فيهما.انظر حرف: ثُمَّ لْيَقْطَعْ، و ثُمَّ لْيَقْضُوا [الحج: ١٥] من كتابنا هذا، والنشر (٣/ ١٩٨)، والإتحاف: ٣١٤.(٥) وقرأ الباقون بإسكان الواو وتخفيف الفاء، والنشر (٣/ ١٩٨)، الإتحاف: ٣١٤.(٦) وقرأ الباقون بإسكان الخاء وتخفيف الطاء. انظر النشر: (٣/ ١٩٨)، الإتحاف: ٣١٥.(٧) وقرأ الباقون: الرِّيحُ على الإفراد. انظر النشر: (٢/ ٤٢٢، ٤٢٣)، الإتحاف: ١٥١ و ٣١٥.(٨) وقرأ الباقون بفتحها فيهما. انظر النشر: (٣/ ١٩٩)، الإتحاف: ٣١٥، الموضع الثاني ضمن الآية: ٦٧ من السورة نفسها.(٩) الباقون «ينال» و «يناله» بالياء. المصدران السابقان.(١٠) وقرأ الباقون بضم الياء وفتح الدال وألف بعدها مع كسر الفاء. المصدران السابقان.(١١) وقرأ الباقون بفتحها. انظر النشر: (٣/ ١٩٩، ٢٠٠)، والإتحاف: ٣١٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.