نَصَرَهُ أَخَاهُ، وَمَنْ يَسْتَطِيعُ نَصْرَهُ، نَصَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ».
٣٣١٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ....
، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: وَلَمْ يَرْفَعْهُ
بَابُ لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى الْحَقِّ
٣٣١٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّامِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي الأَنْصَارِيُّ، يَعْنِي: زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ، قَالَ: فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا أَنْتُمْ هُمْ يَا أَهْلَ الشَّامِ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَى مُعَاوِيَةُ عَنْ زَيْدٍ إِلا هَذَا، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ، لا نَعْلَمُ أَحَدًا سَمَّاهُ، وَلا رَوَاهُ إِلا شُعْبَةُ
٣٣٢٠ - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي ابْنُ عَجْلانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «لا يَزَالُ هَذَا، أَوْ عَلَى هَذَا الأَمْرِ، عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي، لا يَضُرُّهُمْ خِلافُ مَنْ خَالَفَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.