بَابُ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
٣٤٠١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا حَمَّادٌ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ أَوَّلَ الآيَاتِ خُرُوجًا، طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، أَوِ الدَّابَّةُ تَخْرُجُ عَلَى النَّاسِ ضُحًى، فَأَيَّتُهُمَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا، فَالأُخْرَى عَلَى أَثَرِهَا قَرِيبًا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ إِذَا غَرَبَتْ، أَتَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَسَجَدَتْ، فَيُقَالُ لَهَا: اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ كُنْتِ تَطْلُعُينَ فَتَرْجِعُ، فَإِذَا كَانَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، اسْتَأْذَنَتْ، فَلا يُرَدُّ عَلَيْهَا، فَإِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُذْهِبَ، وَظَنَّتْ أَنَّهُ إِنْ أَذِنَ لَهَا لَمْ تَبْلُغْ، قَالَتْ: يَا رَبِّ بَعُدَ الْمَشْرِقِ مِنَ الْمَغْرِبِ، فَيُقَالُ لَهَا: اطْلُعِي، مِنْ حَيْثُ غَرَبْتِ، فَتَطْلُعُ.
قُلْتُ: بَعْضُهُ فِي الصَّحِيحِ
بَابُ الْخَسْفِ وَالْقَذْفِ وَالْمَسْخِ
٣٤٠٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، ثنا عَمْرُو بْنُ مُجَمِّعٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ، وَمَسْخٌ، وَقَذْفٌ»
٣٤٠٣ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَحَّارٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.