بَابٌ فِيمَنْ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَلا يَفْعَلُهُ
٣٣٢١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ثنا حَمَّادٌ (ح)، وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا حَمَّادٌ، يَعْنِي: ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى نَاسٍ، تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ، فَقُلْتُ: مَا هَؤُلاءِ؟ قَالَ: هَؤُلاءِ الْخُطَبَاءُ مِنْ أُمَّتِكَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ غَيْرُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ
٣٣٢٢ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أبنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا عُمَرُ بْنُ نَبْهَانَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: " مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي، بِقَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلاءِ؟ قَالَ: هَؤُلاءِ الْخُطَبَاءُ مِنْ أُمَّتِكَ، أَحْسِبُهُ قَالَ: الَّذِينَ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنَسٍ، إِلا عُمَرُ بْنُ نَبْهَانَ، وَلا عَنْهُ إِلا جَعْفَرٌ
بَابُ لا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ
٣٣٢٣ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الضَّرِيرُ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ثنا الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ يَخْطُبُ، فَذَكَرَ كَلامًا أَنْكَرْتُهُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُغَيِّرَ، فَذَكَرْتُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: " لا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قَالَ: يَتَعَرَّضُ مِنَ الْبَلاءِ لِمَا لا يُطِيقُ ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.