اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ: «خَرَجَ مِنَ الشِّرْكِ».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ رُبَيْحٍ إِلا فُلَيْحٌ، وَلا عَنْهُ إِلا ابْنُ أَعْيَنَ.
بَابٌ: مَا يَقُولُ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ
٣٦٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ، فَإِذَا بَلَغَ: حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ، قَالَ: «لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ».
٣٦١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الأَدَمِيُّ، ثنا حَفْصُ بْنُ عَمَّارٍ الطَّاحِيُّ، ثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنْ أَنَسٍ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، تَفَرَّدَ بِهِ حَفْصٌ الطَّاحِيُّ، وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ.
٣٦٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَبِيبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.