٤٦٧ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ بِشْرٍ، ثنا مُعَلَّى بْنُ الْفَضْلِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلا مُعَلَّى، وَهُوَ بَصْرِيٌّ، لا بَأْسَ بِهِ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ هَذَا لا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلا أَبُو قُتَيْبَةَ وَالْمُعَلَّى، وَكُلَّمَا رَوَاهُ الْحَسَنُ هَذَا عَنِ الأَعْرَجِ لا يُشَارِكُهُ فِيهِ أَحَدٌ إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا.
٤٦٨ - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثنا مِسْعَرٌ الْجَرْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ سَلَمَةَ يَقُولُ: كُنْتُ أَتَلَقَّى الرُّكْبَانَ الَّذِينَ يَقْدَمُونَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَسْأَلُهُمْ فَخَبَّرُونِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا»، فَكُنْتُ أَؤُمُّهُمْ لأَنِّي كُنْتُ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا وَأَنَا أَصْغَرُهُمْ.
قُلْتُ: حَدِيثُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ فِي الصَّحِيحِ وَغَيْرِهِ، وَحَدِيثُهُ عَنِ الرُّكْبَانِ لَمْ أَرَهُ.
بَابُ إِمَامَةِ الأَعْمَى
٤٦٩ - حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثنا عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ، عَنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.