بَابُ الْحَثِّ عَلَى طَلَبِ الرِّزْقِ
١٢٥١ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي كَبْشَةَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ إِلا حَمَّادٌ.
بَابُ مَا جَاءَ فِي الأَسْوَاقِ
١٢٥٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو مُوسَى، ثنا أَبُو عَامِرٍ، ثنا زُهَيْرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْبُلْدَانِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ وَأَيُّ الْبُلْدَانِ أَبْغَضُ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: «لا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ جِبْرِيلَ ﷺ»، فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ أَحَبَّ الْبِقَاعِ إِلَى اللَّهِ إِلَى الْمَسَاجِدُ، وَأَبْغَضَ الْبِقَاعِ إِلَى اللَّهِ الأَسْوَاقُ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنْ جُبَيْرٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
بَابُ الإِجْمَالِ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ
١٢٥٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي ثمَامَةَ الأَنْصَارِيّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ، ثنا قُدَامَةُ بْنُ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.