وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: «لا تَلَقَّوُا الأَجْلابَ قَبْل أَنْ تَأْتِيَ سُوقُهَا، وَلا تَبِيعُوا لِلأَعْرَابِ وَإِنْ كَانَ أَخَا أَحَدِكُمْ أَوْ أَبَاهُ أَوْ أُمَّهُ».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنْ سَمُرَةَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
١٢٧٢ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «لا تَلَقَّوُا الْجَلَبَ وَلا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ».
بَابٌ
١٢٧٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ حُصَيْنٍ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنِي عَمِّي، عَنْ جَدِّي، قَالَ: أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ وَمَعِي إِبِلٌ لِي، وَالنَّبِيُّ ﷺ بِهَا، فَقُلْت: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَرَّ أَهْلُ الْغَائِطِ أَنْ يُحْسِنُوا مُخَالَطَتِي وَأَنْ يُعِينُونِي، فَقَامُوا مَعِي، فَلَمَّا بِعْتُ إِبِلِي أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ لِي: «ادْنُهُ»، فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَتِي، وَدَعَا لِي ثَلاثَ مَرَّاتٍ.
بَابُ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْمُحَفَّلاتِ
١٢٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أنَسٍ، فَذَكَرَ حَدِيثًا بِهَذَا، ثُمَّ قَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.