كان يقول أبو بكر وعلى هذا "وكُلّ أتَوْهُ داخِرِينَ"، وعلى الأول قول الشاعر:
ولِهَتْ عليها كل مُعْصِفَةٍ ... هَوْجاءُ ليس لِلُبِّها زَبْرُ
...
[هذا باب تكسير الواحد للجمع]
قال: وقد يجيء (خَمْسَةُ كلابٍ) يُرادُ به خمسةٌ من الكلاب.
قال: أضاف أسماء العدد القليل إلى معدود كثير، وكان الوجه إضافتها إلى المعدود القليل نحو (أكْلُبٍ) لو لم يحمله على ما ذكره من التأويل، وعلى هذا قوله تعالى:"ثلاثةُ قُرُوءٍ".