[هذا باب ما كان من الياء والواو]
قال: وأمّا الحروف التي من بنات الياء نحو: جاء يَجِيءُ، فإنّما جاء على الأصل يعني بالأصل (يَفْعُلُ).
حيثُ أسْكنوا.
أي العين.
ولم يحتاجوا إلى التحريك.
أي فيتناول للتحريك حركة من جنس اللام.
قال: وهذا أيضًا تدغمه بكر بن وائل.
يعني، رَدَدْتُ ورَدَدْنَ، وهذا كما حكاه عنهم في مضاعف الفعل.
قال: فلما كان السكون فيه أكثر.
أي في العين من المضاعف، جعلت بمنزلة ما لا يكون إلا ساكنًا.
يعني العين من باعَ يَبِيعُ.
قال: في قولهم: كعّ يكَعُّ: وخالفت بابَ (جِئْتَ).
أي قولهم: يَجِيءُ، لأن هذا قد جاء على الأصل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.