هذا باب دخول فَعَّلْتُ على فَعَلْتُ لا يَشْرِكُه في ذلك أفْعَلْتُ
قال: ولكن بَيَّنوا بهذا هذا الضّرب.
أي: هيئة الجلوس والركوب وحالهما.
قال: فصار بناء له خاصًّا كما أن هذا.
أي: فعَّلتُ.
...
هذا باب ما جاء فُعِلَ منه على {غير} فَعَلْتُه
قال: كما أنه إذا قال: أقْبَرْتُه فإنما يقول: وَهَبْتُ له قبرًا، وجعلتُ له قبرًا، وكذلك: أحْزَنْتُه وأحْبَبْتُهُ.
قال أبو علي: الذي وفق بين أحْزَنْتُه وأحْبَبْتُه، أنّ المفعول فيهما جاء على غير أفْعَلْتُ، جاء على فَعُلَ، ولو جاء على أحزَنَ لكان (مُحْزَن)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.