فيه (فَعَلٌ) لما صحّ (في باب قُلْتُ)(فَعَلٌ) على الأصل نحو قَوَدٍ وخَوَنَةٍ.
قال سيبويه: من ذلك (ثُنْيٌ)، فألزموها التخفيف.
قال أبو علي:(ثَنِيٌّ) على (فَعِيلٍ)، ولو جمع على (فُعُلٍ)، فكان يجب أن يقال:(ثَنُوٌّ)، ثم يلزم أن تبدل فيقال:(ثُنٍ) كما فُعِلَ (بأدْلٍ)، فاقتصر على التخفيف فقيل:(ثُنْيٌ) إذ قد يخفف في المصحّحِ.
...
ومن باب ما شَذَّ من المضاعف
قال سيبويه: فلما أن صار، - يعني: أحِسُّ- في موضع قد يحركون فيه {اللام} من ردَدْتُ. أي في مثل (رَدَّ) أثبتوا الأولى، أي