وقال أبو علي: شُبِّهت ألف الوصل الداخلة على اللام بألف القطع الذي في (أحْمَر) لموافقته إياها في الزيادة والانفتاح، فلم يسقط إذا اتصل بكلام قبلها نحو:(الرَّجُل عندك) كما لم يسقط في (أحْمَرِ زيدٍ رأيتُ).
قال: ومثلُها من ألفات الوصل الألف التي في (أيْمُ وأيْمُنُ).
قال أبو علي: الذي منع (أيْمُ وأيْمُنُ) من التمكن أنه يلزم القسم ولا يجاوزه إلى غيره، كما لا يجاوز الحرف معناه الذي يلزمه إلى غيره.