تَرْكُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ بِغَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْكَبَائِر
(س حم) , عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (" مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ (١)) (٢) (لَا يُؤَذَّنُ) (٣) (وَلَا تُقَامُ فِيهِمْ الصَّلَاةُ (٤) إِلَّا قَدْ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمْ الشَّيْطَانُ (٥) فَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ (٦) فَإِنَّمَا يَأكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ (٧)) (٨) وفي رواية:"الشَّاذَّةَ" (٩)
(١) أَيْ: بَادِيَة. عون المعبود - (ج ٢ / ص ٦٦)(٢) (س) ٨٤٧ , (د) ٥٤٧(٣) (حم) ٢١٧٥٨ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.(٤) أَيْ: الْجَمَاعَة. عون المعبود - (ج ٢ / ص ٦٦)(٥) أَيْ: غَلَبَهُمْ وَحَوَّلَهُمْ إِلَيْهِ , فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ الله. عون المعبود (٢/ ٦٦)(٦) أَيْ: اِلْزَمْهَا, فَإِنَّ الشَّيْطَانَ بَعِيدٌ عَنْ الْجَمَاعَة, وَيَسْتَوْلِي عَلَى مَنْ فَارَقَهَا. عون المعبود - (ج ٢ / ص ٦٦)(٧) الْقَاصِيَة: الشَّاة الْمُنْفَرِدَة عَنْ الْقَطِيع , الْبَعِيدَة عَنْهُ , أَيْ أَنَّ الشَّيْطَان يَتَسَلَّطُ عَلَى الخَارِجِ عَنْ الْجَمَاعَةِ وَأَهْل السُّنَّة. شرح سنن النسائي (٢/ ١٠٦)(٨) (س) ٨٤٧ , (د) ٥٤٧ , انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٤٢٧ , المشكاة: ١٠٦٧(٩) (حم) ٢٧٥٥٤ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.