فَضْلُ صِيَامِ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيس
(جة حم) , عَنْ أُسَامَةَ بْنُ زَيْدٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَصُومُ الْأَيَّامَ، يَسْرُدُ (١) حَتَّى يُقَالَ: لَا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ الْأَيَّامَ حَتَّى لَا يَكَادَ أَنْ يَصُومَ، إِلَّا يَوْمَيْنِ مِنْ الْجُمُعَةِ، إِنْ كَانَا فِي صِيَامِهِ , وَإِلَّا صَامَهُمَا، وَلَمْ يَكُنْ يَصُومُ مِنْ شَهْرٍ مِنْ الشُّهُورِ مَا يَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ تَصُومُ لَا تَكَادُ أَنْ تُفْطِرَ، وَتُفْطِرَ حَتَّى لَا تَكَادَ أَنْ تَصُومَ، إِلَّا يَوْمَيْنِ، إِنْ دَخَلَا فِي صِيَامِكَ , وَإِلَّا صُمْتَهُمَا , قَالَ: " أَيُّ يَوْمَيْنِ؟ " , قُلْتُ: يَوْمُ الِاثْنَيْنِ , وَيَوْمُ الْخَمِيسِ، قَالَ: " ذَانِكَ يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ) (٢) (فَيَغْفِرُ اللهُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ , أَوْ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ , إِلَّا الْمُتَهَاجِرَيْنِ) (٣) (فَيَقُولُ: دَعْهُمَا حَتَّى يَصْطَلِحَا) (٤) (فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ ") (٥)
(١) أَيْ: يُتَابِعُهُ وَيُوَالِيهِ.(٢) (حم) ٢١٨٠١ , (س) ٢٣٥٨ , وقال الأرناؤوط: إسناده حسن.(٣) (حم) ٨٣٤٣ , (جة) ١٧٤٠ وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح.(٤) (جة) ١٧٤٠ , (حم) ٨٣٤٣(٥) (حم) ٢١٨٠١ , (ت) ٧٤٧ , (د) ٢٤٣٦ , وحسنه الألباني في الإرواء تحت حديث: ٩٤٧
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.