بَابٌ: بَدَأَ الإِسْلَامُ غَريبًا (١)
١٦٣٠ - (٢٦٢٩) - (٥/ ١٨) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ الإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ".
وَفِي البَابِ عَنْ سَعْدٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَجَابِرٍ، وَأَنَسٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْن عَمْرٍو، قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ، إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ حَفْصِ بْن غِيَاثٍ، عَنِ الأعْمَشِ، وَأَبُو الأحْوَصِ اسْمُهُ: عَوْفُ بْن مَالِكِ بْن نَضْلَةَ الجُشَمِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ حَفْصٌ.
• قول: "بَدَأ الإسْلَامُ غَرِيْبًا"، أي: لقِلَّةِ الأعْوانِ والأنْصارِ وكثرةِ المُخَالِفِين وسيَعُوْد كذلك، فطُوْبى للغُرَباء المَتَمَسِّكِيْنَ به فإنَّهم فيما بين المُخَالِفِيْن كالغرباء.
• و"طُوْبَى": فُعْلَى من الطيِّب، قُلِّبَتِ اليَاء واوًا للضمَّةِ قبلَها، والمرادُ بِها الخيرُ الأخْرَوِيُّ.
١٦٣١ - (٢٦٣٠) - (٥/ ١٨) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي كثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ عَمْرِو بْن عَوْفِ بْن زَيْدِ بْن مِلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "إِنَّ الدِّينَ لَيَأْرِزُ
(١) في نسخة أحمد شاكر للترمذي: بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.