بَابُ مَا جَاءَ فِي نَظْرَةِ الْفُجَاءَةِ (١)
١٦٨٦ - (٢٧٧٧) - (٥/ ١٠١) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي رَبيعَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، رَفَعَهُ قَالَ: "يَا عَلِيُّ! لا تُتْبعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ فَإِنَّ لَكَ الأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَةُ".
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ شَرِيكٍ.
• قوله: "إِنَّ لَكَ الأُولَى"، أي: الأوْلَى اتِّفاقِية فلا تُعَاقَبُ بِها فكأنَّه بمنزلةِ المُباح لكَ بخلافِ الأخرى. والله تعالى أعلم.
(١) في نسخة أحمد شاكر للترمذي: الْمُفَاجَأةِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.