بَابُ مَا جَاءَ فِى كَرَاهِيَةِ [لُبْسِ] المُعَصْفَر لِلرِّجالِ [وَالقَسِّيِّ]
١٦٩٦ - (٢٨٠٩) - (٥/ ١١٧ - ١٠١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ الرّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الأشْعَثِ بْن سُلَيْمٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْن سُوَيْدِ بْن مُقَرِّنٍ، عَنِ البَرَاءِ بْن عَازِبٍ، قَالَ: "أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ، أَمَرَنَا بِاتِّبَاعِ الَجَنَازَةِ، وَعِيَادَةِ المَرِيضِ، وَتَشْمِيتِ العَاطِسِ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَنَصْرِ المَظْلُومِ، وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ، وَرَدِّ السَّلَامِ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ: عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ، أَوْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ، وَآنِيَةِ الفِضَّةِ، وَلُبْسِ الحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ، وَالاسْتَبْرَقِ، وَالقَسِّيِّ".
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَأَشْعَثُ بْنُ سُلَيْمٍ هُوَ: أَشْعَثُ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ، اسْمُهُ سُلَيْمُ بْنُ الْأسْوَدِ.
• قوله: (وَإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ): اسمُ فَاعِلٍ مِنْ أقْسَمَ، أي: تصديقُ مَنْ أقْسَمَ عليكَ أنَ تفعلَ مَا سألَه المُلْتَمِس، والمُقْسِم: الحَالِفُ، أي: لو حَلَفَ أحدٌ على أمْرٍ وأنتَ تَقْدِر على تصدِيْقِه كما لو حَلَف أنْ لا يُفَارِقَك حتى تفعلَ كذا فافْعَلْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.