بَابُ مَا جَاءَ من الرُّخْصَةِ فِي الصَّوْمِ فِي السَّفَر (١)
٤٦٣ - (٧١١) - (٣/ ٨٢) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْن إِسْحَاقَ الهَمْدَانِيُّ، عَنْ عَبْدَةَ بْن سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَام بْن عُرْوَةَ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرِو الأسْلمِيِّ سَأَل رَسُول اللهِ ﷺ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفرِ، وَكَانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ".
قَالَ: وفي البَاب عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْن عَمْرِو، وَأَبي الدَّرْدَاءِ، وَحَمْزَةَ بْن عَمْرِو الأسْلَمِيِّ. قَالَ أبُوْ عِيْسَى: حَدِيثٌ عَائِشَةَ أنّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو سَأَل النَّبِيَّ ﷺ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
• قوله: "يَسْرُدُ": - بضم الرَّاء - أي: يَصُوْم متَتَابِعًا.
٤٦٤ - (٧١٣) - (٣/ ٨٣) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا الجُرَيْرِيُّ،
(ح)، وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكيعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأعْلَى، عَنِ الجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: "كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَمِنَّا الصَّائِمُ، وَمِنَّا المُفْطِرُ، فَلا يَجِدُ المُفْطِرُ عَلَى الصَّائِم، وَلَا الصَّائِمُ عَلَى المُفْطِرِ، فكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ مَنْ وَجَدَ قُوَّةً فصَامَ فحَسَنٌ، وَمَنْ وَجَدَ ضَعْفًا فأفطرَ فحَسَنٌ.
(١) في نسخة أحمد شاكر للترمذي: بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي السَّفَرِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.