بَابُ مَا جَاءَ فِي عَاشُورَاءَ أيُّ يَوْمٍ هُوَ؟
٤٩٠ - (٧٥٤) - (٣/ ١١٩) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، وَأَبُو كرَيْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكيعٌ، عَنْ حَاجِبِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ الحَكَمِ بْنِ الأعْرَجِ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ فِي زَمْزَمَ، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أيُّ يَوْمٍ هو أَصُومُهُ؟ قَالَ: "إِذَا رَأَيْتَ هِلَالَ المُحَرَّمِ فَاعْدُدْ، ثُمَّ أَصْبِحْ مِنَ التَّاسِع صَائِمًا"، قَالَ: فَقُلْتُ: أَهَكَذَا كَانَ يَصُومُهُ مُحَمَّدٌ ﷺ؟ قَالَ: "نَعَمْ".
٤٩١ - (٧٥٥) - (٣/ ٩١١ - ٢٠١) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ الحَسَنِ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ يَوْمُ عَاشِرٍ". قَالَ أبُوْ عِيْسَى: حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَاخْتَلَفَ أَهْلُ العِلْم فِي يَوْم عَاشُورَاءَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَوْمُ التَّاسِع، وقَالَ بَعْضهمْ: يَوْمُ العَاشِرِ. وَرُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قال: "صُومُوا التَّاسِعَ وَالعَاشِرَ وَخَالِفُوا اليَهُودَ"، وَبِهَذَا الحَدِيثِ يَقُولُ الشَّافِعِيُّ، وَأَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ.
• قوله: "مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ"، أي: مُتِّخِذٌ أيَّاه وسادةً، وهي - بالكسر - المِخَدَّة.
• قوله: "أيَّ يُوْمٍ عَاشُوْرَاء": والنصب على الإضمار، أي: أصُوْم أيَّ يومٍ؟، والرَّفْع على أن مَا بعدَه خبر له.
• قوله: "فَاعْدُدْ"، أي: اللَّيَالي. "ثُمَّ أَصْبِحْ": من يوم اللَّيل التَّاسِع صائمًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.