٤٧٨٨ - حدَّثنا
زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى: حدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، قالَ: هِشَامٌ (١) حدَّثنا عن أَبِيهِ:
⦗٢٢٠⦘
عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قالَتْ: كُنْتُ أَغَارُ على اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَأَقُولُ: أَتَهَبُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا؟ فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿تُرْجِئ (٢) مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ﴾ [آية: ٥١] قُلْتُ: ما أُرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ فِي هَوَاكَ.
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.(٢) بالهمز قرأ أبو عمرو وابن كثير وابن عامر وشعبة ويعقوب، وبالياء من غير همز قرأ الباقون.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.