٤٨١٩ - حدَّثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ: حدَّثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عن عَمْرٍو، عن عَطَاءٍ: عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى:
عن أَبِيهِ قالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ على الْمِنْبَرِ: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ [آية: ٧٧].
وَقالَ قَتَادَةُ: ﴿مَثَلًا لِلْآخِرِينَ﴾ [آية: ٥٦]: عِظَةً (١).
وَقالَ غَيْرُهُ: ﴿مُقْرِنِينَ﴾ [آية: ١٣]: ضَابِطِينَ، يُقالُ: فُلَانٌ مُقْرِنٌ لِفُلَانٍ ضَابِطٌ لَهُ. وَالأَكْوَابُ: الأَبَارِيقُ الَّتِي لَا خَرَاطِيمَ لَهَا.
﴿أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ [آية: ٨١]: أَيْ ما كَانَ، فَأَنَا أَوَّلُ الأَنِفِينَ، وَهُمَا لُغَتَانِ: رَجُلٌ عَابِدٌ وَعَبِدٌ. وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ: (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ) [الفرقان: ٣٠]، وَيُقالُ: ﴿أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ [آية: ٨١] الْجَاحِدِينَ، مِنْ عَبِدَ يَعْبَدُ.
وَقالَ قَتادَةُ: ﴿فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾ [آية: ٤]: جُمْلَةِ الكِتابِ، أصْلِ الكِتابِ (٢).
(١) في رواية أبي ذر زيادة: «لِمَنْ بَعدَهم». كتبت بالحمرة.(٢) قول قتادة مقدَّم في رواية أبي ذر على قوله: «﴿أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ أَيْ: ما كَانَ … ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.