قوله: قال هشام: وكان بعض ولد عبد الله قَدْ وَازَى بعض بني الزبير خبيب وعباد (٥٧٥).
قوله:
(٥٧٥) سقط هنا ما قاله الحافظ في الفتح (٦/ ٢٣٠) وما رد عليه العلّامة العيني في العمدة (١٥/ ٥٢) من النسخ الثلاث وإليك نصهما: قال الحافظ "خبيب وعباد" بالرفع أي هم خبيب وعباد وغيرهما، واقتصر عليهما كالمثال، وإلا ففي أولاده أيضًا من ساوى بعض ولد الزبير في السن , ويجوز جره على أنّه بيان للبعض. وقال العيني: وقال بعضهم يجوز جره على أنّه بيان للبعض، قلت: هذا غلط، لأنّ لفظ بعض في موضعين، أحدهما وهو الأوّل مرفوع؛ لأنّه اسم كان، والآخر منصوب، لأنّه مفعول قوله وازى.