٤٩٧ - باب صفة الشّمس والقمر
قوله: {يُولِجُ} يكور.
قال (ح): كذا لأبي ذر بالراء، وفي رواية علي بن شبويه يكون بالنون وهو أشبه (٥٩٦).
قال (ع): بل الراء أشبه لأنّها بمعنى يلف النهار في اللّيل (٥٩٧).
وقال (ح): مطابقة أبي ذر للترجمة من جهة بيان سير الشّمس في كلّ يوم وليلة (٥٩٨).
قال (ع): ليس هذا بموجه بل من جهة أنّه الآثار المذكورة من جملة صفات الشّمس الّتي يعرض لها (٥٩٩).
قوله: "تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ".
ذكر (ح) الاختلاف في تأويله إلى أن قال: أن يكون المراد بالسجود سجود من هو موكل بها من الملائكة (٦٠٠).
قال (ع): هذا احتمال نشأ من غير دليل (٦٠١).
قلت: الدّليل موجود.
(٥٩٦). فتح الباري (٦/ ٢٩٩).(٥٩٧) عمدة القاري (١٥/ ١١٨).(٥٩٨) فتح الباري (٦/ ٢٩٩).(٥٩٩) عمدة القاري (١٥/ ١١٩).(٦٠٠) فتح الباري (٦/ ٢٩٩).(٦٠١) عمدة القاري (١٥/ ١١٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.