لا تَحْسَبَنْ أَنَّ بِالْكُتْ ... بِ مِثْلَها سَتَصِيرُ
فَلِلدَّجاجَةِ رِيشٌ ... لَكِنَّها لا تَطِيرُ (١)
وما أحسن قول ابن الوردي: [من المديد]
مَنْ عَلِمَ العِلْمَ وَهْوَ لاهٍ ... عَمَّا أَتاهُ بِهِ النَّذِيرُ
فَذاكَ مِثْلُ الدَّجاجِ عِنْدِي ... لَهُ جَناحٌ وَلا يَطِيرُ
وقال الوالد رحمه الله تعالى في شرحه على "الألفية" في باب الحال: [من الرجز]
لَطِيفَةٌ مِنْ عالِمٍ قَدْ سَألَهْ ... شَخْصٌ هَلِ الْحالُ مِنَ الْمُضافِ لَهْ
يَجُوزُ وَهْوَ حامِلٌ أَسْفاراً ... قالَ نعمْ وَاسْتَشْهَدَ اسْتِظْهارا
بِقَوْلهِ كَمَثَلِ الْحِمارِ ... يَحْمِلُ أَسْفاراً عَلى البِدارِ
فَأَطْرَقَ السَّائِلُ مِنْهُ وَحَصَلْ ... لَهُ بِذا القَوْلِ حَياءٌ وَخَجَلْ
قلت:
* لَطِيفَةٌ أُخْرى مِنْ مَشْرَبٍ آخَرَ:
روى الشيخان عن أسامة بن زيد رضي الله تعالى عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ القِيامَةِ فَيُلْقَى في
(١) انظر: "خريدة القصر وجريدة العصر" للعماد الأصفهاني (٣/ ٢٢)، و"وفيات الأعيان" لابن خلكان (٢/ ٣٨٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.