إلى أنْ قال فيها:
إِذا كانَ هَذا الدُّرُّ مَعْدِنُهُ فَمِي ... فَصونُوهُ عَنْ تَقْبِيلِ راحَةِ واهبِ
رَأَيْتُ رِجالاً أَصْبَحَتْ فِي مآدِبٍ ... لَدَيْكُمْ وَحالِي وَحْدها فِي نَوادِبِ
تَأَخَّرْتُ لمَّا قَدَّمَتْهُمْ عُلاكُمُ ... عَليَّ وَتَأْبَى الأُسْدُ سَبْقَ الثَّعالِبِ
تُرى أَيْنَ كانُوا فِي مَواطِنِي الَّتِي ... غَدَوْتُ لَكُمْ فِيهِنَّ أَكرَمَ نائبِ
لَيالِيَ أَتْلُو ذِكْرَكُمْ فِي مَجالِسٍ ... حديثُ الوَرى فِيها بِغَمْزِ الْحواجِبِ (١)
ومن أبيات الحماسة لقطري بن الفجاءة الخارجي يخاطب نفسه: [من الوافر]
أَقُولُ لَها وَقَدْ طارَتْ شَعاعًا ... مِنَ الأَبْطالِ: وَيْحَكِ لا تُراعِي
(١) انظر: "وفيات الأعيان" لابن خلكان (٣/ ٤٣٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.