وَخلةٍ مِنْ جَلِيسٍ أَتَّقِيهِ بِها ... كَيْلا يُرى أَنَّنا مِثْلانِ فِي الوَهَنِ (١)
وأحسن ما قيل: [من البسيط]
غَيْرِي بِأَكْثَرِ هَذا النَّاسِ يَنْخَدِعُ ... إِنْ قاتَلُوا جَبُنوا أَوْ حَدَّثوا شَجُعُوا
أَهْلُ الْحَفِيظَةِ إِلاَّ أَنْ تُجَرِّبَهُمْ ... وَفِي التَّجارِبِ بَعْدَ العَيِّ ما يَزَغُ (٢)
وأجاد مهيار في قوله: [من مخلَّع البسيط]
وَلائمٍ فِي عُزوفِ نَفْسِي ... قُلْتُ لَهُ أَنتَ وَالْخُطُوبُ
عَساك خُبْراً بِالنَّاسِ مِثْلِي ... إِنْ رَدَّ من عِلْمِكَ الغَرِيبُ
فَفِي قِلى مَنْ تُراكَ تَلحى ... مِنْهُمْ وَفِي تَرْكِ مَنْ تَعِيبُ
اللهُ لِي إِنْ طَرَحْتُ عِرْضِي ... آكِلَةُ آمالهِمْ حَسِيبُ
قَدْ كُنْتُ أَبْكِي وَهُمْ فروقٌ ... شَتَّى، وَأَشْكُو وَهُمْ ضروبُ
فَما أَرى مِنْهُمُ بَرِيئاً ... يَخْشى افْتِضاحاً بِهِ الْمريبُ
وما أحسن قوله: [من الوافر]
أُقضِّي ما أُغالِطُ مِنْ زَمانٍ ... بِلَوْعاتٍ تَكادُ عَلَيَّ تَقْضِي
(١) انظر: "شرح ديوان المتنبي" للواحدي (ص: ١٢٨ - ١٢٩)، وفيه بعض الاختلاف عما أورده المصنف هنا.(٢) البيتان للمتنبي، انظر: "شرح ديوان المتنبي" للواحدي (ص: ٢٢٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.