مَذْهَبٍ وَاحِدٍ وَخُلُقٍ وَاحِدٍ فَيَتَّفِقَانِ فِي سُرْعَةٍ" (١).
قَوْلُهُ: "وَقَوْمٌ شِجْعَةٌ" (٢).
ع: ابن دُرَيْدٍ فِي "الجَمْهَرَةِ": "رَجُلٌ شُجَاعٌ مِنْ قَوْمٍ شِجْعَةٍ وَشُجَعَاءُ، وَلَا تَلْتَفِتْ إِلَى قَوْلِهِمْ: شُجْعَانٌ فَإِنَّهُ خَطَأٌ" (٣).
قَوْلُهُ: "وَضَعَةٌ وَضِعَةٌ" (٤).
د: "هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ: وَضِيعٌ بَيِّنُ الضَّعَةِ وَالضِّعَةِ" (٥).
ع: "تُكَسُّرُ الهَيْئَاتِ وَالحَالَاتِ فَرْقًا بَيْنَهَا وَبَيْنَ المِرَارِ مِنَ الفِعْلِ" (٦).
قَوْلُهُ: "وَالرَّحِمُ شِجْنَةٌ".
أَيْ قَرَابَةٌ مُشْتَبِكَةٌ، وَشَجَرٌ مُتَشَجِّنٌ: مُلْتَفٌّ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ. وَمِنْهُ: (الحَدِيثُ ذُو شُجُونٍ) (٧)، أَيْ: يَدْخُلُ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ، وَيَجُرُّ بَعْضُهُ بَعْضًا (٨).
قَوْلُهُ: "وَخِصْيَةٌ وَخُصْيَةٌ" (٩).
ط: "قَدْ أَنْكَرَ خِصْيَةً بِكَسْرِ الخَاءِ فِي بَابِ "مَا جَاءَ مَضْمُومًا وَالعَامَّةُ تكْسِرُهُ" ثُمَّ أَجَازَهُ فِي هَذَا المَوْضِعِ" (١٠).
قَوْلُهُ: "وَهِيَ الأَيَّامُ الَّتِي يُتَعَرَّفُ فِيهَا أَلَاقِحٌ هِيَ أم حَائِلٌ" (١١).
(١) الاقتضاب: ٢/ ٣١١.(٢) أدب الكتّاب: ٥٣٩.(٣) الجمهرة: ٢/ ٩٦.(٤) أدب الكتّاب: ٥٣٩.(٥) اللسان: (وضع).(٦) أدب الكتّاب: ٥٤٠ باب "فعلة وفعلة".(٧) الفاخر: ٥٩؛ جمهرة الأمثال: ١/ ٣٧٧؛ فصل المقال: ٦٨؛ الفصول والغايات: ٢٤.(٨) الكلام في الزاهر: ١/ ٤٠٥ - ٤٠٦؛ غريب الحديث لأبي عبيد: ٢/ ٣٣٣.(٩) أدب الكتّاب: ٥٤٠.(١٠) الاقتضاب: ٢/ ٣١١.(١١) أدب الكتّاب: ٥٤٠ باب "فعلة وفعلة". وقبله: ومنية القوم ومنيتها: حائل فعلت وفعلت.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.