(فَالَّذِي يُعْرَبُ بِالحَرَكَاتِ أَرْبَعَةُ أَنْوَاعٍ): النَّوْعُ الأَوَّلُ: (الاسْمُ المُفْرَدُ)، نَحْوُ: «جَاءَ زَيْدٌ»، وَ «رَأَيْتُ زَيْدًا»، وَ «مَرَرْتُ بِزَيْدٍ»، (وَ) النَّوْعُ الثَّانِي: (جَمْعُ التَّكْسِيرِ) نَحْوُ: «جَاءَ الأَبْطَالُ»، وَ «رَأَيْتُ الأَبْطَالَ»، وَ «مَرَرْتُ بِالأَبْطَالِ»، (وَ) النَّوْعُ الثَّالِثُ: (جَمْعُ المُؤَنَّثِ السَّالِمُ)، نَحْوُ: «جَاءَتِ الطَّالِبَاتُ»، وَ «رَأَيْتُ الطَّالِبَاتِ»، وَ «مَرَرْتُ بِالطَّالِبَاتِ»، (وَ) النَّوْعُ الرَّابِعُ: (الفِعْلُ المُضَارِعُ الَّذِي لَمْ يَتَّصِلْ بِآخِرِهِ شَيْءٍ)، نَحْوُ: «يَذْهَبُ زَيْدٌ»، وَ «لَنْ يَذْهَبَ زَيْدٌ»، وَ «لَمْ يَذْهَبْ زَيْدٌ».
(وَكُلُّهَا) أَيْ هَذِهِ الأَنْوَاعِ الأَرْبَعَةِ: (تُرْفَعُ بِالضَّمَّةِ، وَتُنْصَبُ بِالفَتْحَةِ، وَتُخْفَضُ بِالكَسْرَةِ، وَتُجْزَمُ بِالسُّكُونِ).
وَلَا يُرَادُ بِذَلِكَ أَنَّ أقْسَامَ الإِعْرَابِ كُلَّهَا تَجْرِي عَلَى الأَنْوَاعِ الأَرْبَعَةِ، وَإِلَّا فَإِنَّ الاسْمَ - كَمَا سَبَقَ ذِكْرُهُ - لَا يَصْلُحُ فِيهِ الجَزْمُ، وَالفِعْلَ لَا يَصْلُحُ فِيهِ الخَفْضُ، إِنَّمَا المُرَادُ أَنَّ الخَفْضَ إِنْ وَقَعَ فِي الأَنْوَاعِ الثَّلَاثَةِ الأُولَى - وَهِيَ أَسْمَاءٌ - فَسَيَكُونُ بِالكَسْرَةِ، وَأَنَّ الجَزْمَ إِنْ وَقَعَ فِي النَّوْعِ الرَّابِعِ - وَهُوَ الفِعْلُ - فَسَيَكُونُ بِالسُّكُونِ.
(وَخَرَجَ عَنْ ذَلِكَ) الحُكْمِ المَذْكُورِ آنِفًا (ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ): الأَوَّلُ: (جَمْعُ المُؤَنَّثِ السَّالِمُ)، فَـ (يُنْصَبُ بِالكَسْرَةِ)، نَحْوُ: «رَأَيْتُ الطَّالِبَاتِ»، (وَ) الثَّانِي: (الاسْمُ الَّذِي لَا يَنْصَرِفُ)، فَـ (يُخْفَضُ) أَيْ يُجَرُّ (بِالفَتْحَةِ)، نَحْوُ: «مَرَرْتُ بِعُمَرَ»، (وَ) الثَّالِثُ: (الفِعْلُ المُضَارِعُ المُعْتَلُّ الآخِرِ)، فَـ (يُجْزَمُ بِحَذْفِ آخِرِهِ)، نَحْوُ: «لَمْ يَخْشَ زَيْدٌ الأَسَدَ».
(وَالَّذِي يُعْرَبُ بِالحُرُوفِ أَرْبَعَةُ أَنْوَاعٍ): الأَوَّلُ (التَّثْنِيَةُ، وَ) الثَّانِي: (جَمْعُ المُذَكَّرِ السَّالِمُ، وَ) الثَّالِثُ: (الأَسْمَاءُ الخَمْسَةُ) المُضَافَةُ، (وَ) الرَّابِعُ: (الأَفْعَالُ الخَمْسَةُ، وَهِيَ: يَفْعَلَانِ، وَتَفْعَلَانِ، وَيَفْعَلُونَ، وَتَفْعَلُونَ، وَتَفْعَلِينَ).
(فَأَمَّا التَّثْنِيَةُ: فَتُرْفَعُ بِالأَلِفِ، وَتُنْصَبُ وَتُخْفَضُ بِاليَاءِ)، نَحْوُ: «جَاءَ الرَّجُلَانِ»، وَ «رَأَيْتُ الرَّجُلَيْنِ»، وَ «مَرَرْتُ بِالرَّجُلَيْنِ»، (وَأَمَّا جَمْعُ المُذَكَّرِ السَّالِمُ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.