لِضَرْبِ زَيْدٍ وَلَا يَسْبِقُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ؟
وَأَمَّا «أَوْ» فَهِيَ الَّتِي بِمَعْنَى «إِلَّا» أَوْ «إِلَى»، نَحْوُ قَوْلِكَ: «لَأَضْرِبَنَّ زَيْدًا أَوْ يَدْرُسَ»، وَ «اجْتَهِدْ فِي الدِّرَاسَةِ أَوْ تَنْجَحَ»، فَالمِثَالُ الأَوَّلُ بِتَقْدِيرِ: «لَأَضْرِبَنَّ زَيْدًا، إِلَّا أَنْ يَدْرُسَ»، وَفِي الثَّانِي: «اجْتَهِدْ فِي الدِّرَاسَةِ إِلَى أَنْ تَنْجَحَ».
(وَالجَوَازِمُ) الَّتِي تَجْزِمُ الفِعْلَ المُضَارِعَ: (ثَمَانِيَةَ عَشَرَ، وَهِيَ) عَلَى قِسْمَيْنِ: قِسْمٌ يَجْزِمُ فِعْلًا وَاحِدًا، وَقِسْمٌ يَجْزِمُ فِعْلَيْنِ.
أَمَّا القِسْمُ الأَوَّلُ فَسِتَّةٌ، وَهِيَ: الأَوَّلُ وَالثَّانِي: («لَمْ»، وَ «لَمَّا»، وَ) مِنْهُمَا: («أَلَمْ»، وَ «أَلَمَّا»، وَ) الثَّالِثُ: (لَامُ الأَمْرِ، وَ) الرَّابِعُ: لَامُ (الدُّعَاءِ، وَ) الخَامِسُ: («لَا» فِي النَّهْيِ، وَ) السَّادِسُ: «لَا» فِي (الدُّعَاءِ)، نَحْوُ: «لَمْ يَذْهَبْ زَيْدٌ».
(وَ) أَمَّا القِسْمُ الثَّانِي فَاثْنَا عَشَرَ، وَهِيَ: («إِنْ») وَهُوَ الأَوَّلُ، (وَ «مَا») وَهُوَ الثَّانِي، (وَ «مَنْ») وَهُوَ الثَّالِثُ، (وَ «مَهْمَا») وَهُوَ الرَّابِعُ، (وَ «إِذْمَا») وَهُوَ الخَامِسُ، (وَ «أَيُّ») وَهُوَ السَّادِسُ، (وَ «مَتَى») وَهُوَ السَّابِعُ، (وَ «أَيَّانَ») وَهُوَ الثَّامِنُ، (وَ «أَيْنَ») وَهُوَ التَّاسِعُ، (وَ «أَنَّى») وَهُوَ العَاشِرُ، (وَ «حَيْثُمَا») وَهُوَ الحَادِيَ عَشَرَ، (وَ «كَيْفَمَا») وَهُوَ الثَّانِيَ عَشَرَ، نَحْوُ: «إِنْ تَدْرُسْ تَنْجَحْ».
(وَ) أَمَّا («إِذَا») فَـ (فِي الشِّعْرِ خَاصَّةً).
(بَابُ مَرْفُوعَاتِ الأَسْمَاءِ)
(المَرْفُوعَاتُ سَبْعَةٌ، وَهِيَ): الأَوَّلُ: (الفَاعِلُ، وَ) الثَّانِي: (المَفْعُولُ الَّذِي لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ) أَيْ نَائِبُ الفَاعِلِ، (وَ) الثَّالِثُ: (المُبْتَدَأُ، وَ) الرَّابِعُ: (خَبَرُهُ) أَيْ خَبَرُ المُبْتَدَإِ، (وَ) الخَامِسُ: (اسْمُ «كَانَ» وَأَخَوَاتِهَا، وَ) السَّادِسُ: (خَبَرُ «إِنَّ» وَأَخَوَاتِهَا، وَ) السَّابِعُ: (التَّابِعُ لِلْمَرْفُوعِ) أَيِ النَّعْتُ المَرْفُوعُ، وَالعَطْفُ المَرْفُوعُ، وَالتَّوْكِيدُ المَرْفُوعُ، وَالبَدَلُ المَرْفُوعُ، فَالتَّابِعُ: هُوَ المُعْرَبُ الَّذِي يَتْبَعُ مَا قَبْلَهُ فِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.