المُفْرَدِ)، وَهُوَ: مَا دَلَّ عَلَى الوَاحِدِ؛ نَحْوُ «زَيْدٌ» فِي قَوْلِكَ: «جَاءَ زَيْدٌ»، (وَ) الثَّانِي: فِي (جَمْعِ التَّكْسِيرِ)، وَهُوَ: كُلُّ اسْمٍ جَمِعُ فَتَغَيَّرَتْ صِيغَةُ مُفْرَدِهِ - شَكْلًا أَوْ زِيَادَةً أَوْ
نَقْصًا -؛ نَحْوُ: «الأَبْطَالُ» فِي قَوْلِكَ: «جَاءَ الأَبْطَالُ»، أَلَا تَرَى أَنَّ مُفْرَدَ «أَبْطَالُ»: «بَطَلٌ» وَقَدْ تَغَيَّرَتْ صِيغَةُ مُفْرَدِهِ عِنْدَ الجَمْعِ؟ فَالبَاءُ تَغَيَّرَتْ مِنْ فَتْحَةٍ إِلَى سُكُونٍ، وَزَادَتْ هَمْزَةٌ فِي أَوَّلِهِ وَأَلِفٌ فِي وَسَطِهِ، فَتَغَيَّرَتْ صِيغَةُ مُفْرَدِهِ شَكْلًا وَزِيَادَةً، (وَ) الثَّالِثُ: فِي (جَمْعِ المُؤَنَّثِ السَّالِمِ)، وَهُو كُلُّ اسْمٍ جُمِعَ بِأَلِفٍ وَتَاءٍ زَائِدَتَيْنِ فِي آخِرِهِ وَسَلِمَ مُفْرَدُهُ مِنَ التَّغْيِيرِ؛ نَحْوُ: «الطَّالِبَاتُ» فِي قَوْلِكَ: «جَاءَتِ الطَّالِبَاتُ»، (وَ) الرَّابِعُ: فِي (الِفعْلِ المُضَارِعِ الَّذِي لَمْ يَتَّصِلْ بِآخِرِهِ شَيْءٌ)، نَحْوُ: «يَذْهَبُ» فِي قَوْلِكَ: «يَذْهَبُ زَيْدٌ».
(وَأَمَّا الوَاوُ فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلرَّفْعِ فِي مَوْضِعَيْنِ): الأَوَّلُ: (فِي جِمْعِ المُذَكَّرِ السَّالِمِ)، وَهُو كُلُّ اسْمٍ جُمِعَ بِوَاوٍ وَنُونٍ أَوْ يَاءٍ وَنُونٍ فِي آخِرِهِ وَسَلِمَ مُفْرَدُهُ مِنَ التَّغْيِيرِ، نَحْوُ: «المُعَلِّمُونَ» فِي قَوْلِكَ: «جَاءَ المُعَلِّمُونَ»، (وَ) الثَّانِي: (فِي الأَسْمَاءِ الخَمْسَةِ) المُضَافَةِ، (وَهِيَ: أَبُوكَ، وَأَخُوكَ، وَحَمُوكَ، وَفُوكَ، وَذُو مَالٍ)، نَحْوُ: «أَبُوكَ» فِي قَوْلِكَ: «جَاءَ أَبُوكَ».
(وَأَمَّا الأَلِفُ فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلرَّفْعِ فِي تَثْنِيَةِ الأَسْمَاءِ خَاصَّةً)، نَحْوُ: «الرَّجُلَانِ» فِي قَوْلِكَ: «جَاءَ الرَّجُلَانِ».
(وَأَمَّا النُّونُ فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلرَّفْعِ فِي) مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، وَهُوَ فِي (الفِعْلِ المُضَارِعِ إِذَا اتَّصَلَ بِهِ ضَمِيرُ تَثْنِيَةٍ، أَوْ ضَمِيرُ جَمْعٍ، أَوْ ضَمِيرُ المُؤَنَّثَةِ المُخَاطَبَةِ)، فَالأَوَّلُ نَحْوُ «يَذْهَبَانِ» وَ «تَذْهَبَانِ»، وَالثَّانِي: «يَذْهَبُونَ» وَ «تَذْهَبُونَ»، وَالثَّالِثُ: «تَذْهَبِينَ»، وَهِيَ الَّتِي تُسَمَّى بِالأَفْعَالِ الخَمْسَةِ.
(وَلِلنَّصْبِ خَمْسُ عَلَامَاتٍ): الأُولَى: (الفَتْحَةُ , وَ) الثَّانِيَةُ: (الأَلِفُ، وَ) الثَّالِثَةُ: (الكَسْرَةُ، وَ) الرَّابِعَةُ: (اليَاءُ، وَ) الخَامِسَةُ: (حَذْفُ النُّونِ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.