(فوجده في غَشْيته): بفتح الغين المعجمة وسكون الشين المعجمة وتخفيف المثناة من تحت، وبكسر الشين وتشديد الياء.
قال الدارقطني: لا فرق بينهما، هما (١) بمعنى واحد، يريد من الغشاوة؛ أي: قد غُشي عليه.
ويروى: "في غاشيته" (٢)، وهو يحتمل أن يريد: مَنْ يغشاه من النَّاس، أو يريد: ما يغشاه من الكَرْب (٣).
(فقال: قد قضى؟): فيه شاهد على حذف همزة الاستفهام لقرينة (٤).
وفي رواية لمسلم: "أَقَدْ قَضَى؟ " (٥)؛ أي: مات.
(قالوا: لا): هو جوابٌ لما مر من قوله: فلما دخل عليه.
* * *
باب: ما يُنهى من النَّوح والبُكاءَ، والزَّجرِ عن ذلك
٧٦٩ - (١٣٠٦) - حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ عَبْدِ الْوَهَّاب، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ - رَضيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: أَخَذَ عَلَيْنَا النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَ الْبَيْعَةِ أَنْ لَا نَنُوحَ، فَمَا وَفَتْ مِنَّا امْرَأَةٌ غَيْرَ خَمْسِ نِسْوَةٍ: أُمِّ سُلَيْمٍ، وَأُمِّ الْعَلَاءِ، وَابْنَةِ أَبي سَبْرَةَ امْرَأَةِ مُعَاذٍ، وَامْرَأَتَيْنِ. أَوِ: ابْنَةِ أَبي سَبْرَةَ، وَامْرَأَةِ مُعَاذٍ، وَامْرَأَةٍ أُخْرَى.
(١) في "ع": "وهما".(٢) في "ن" و"ع": "غاشية".(٣) انظر: "مشارق الأنوار" (٢/ ١٣٩).(٤) في "ج": "القرينة".(٥) رواه مسلم (٩٢٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.