كقوله: ". . . دارَ فلانٍ" فقط، أو: ". . . التمرَ الحديثَ"، فعَتُقَ، أو: ". . . الرجُلَ الصحيحَ"، فمرضَ (١). وكالسفينةِ: تُنْقَضُ ثم تعاد (٢)، والبيضةِ: تصيرُ فرخًا (٣). فلو حلف: "ليأكُلنَّ من هذه البَيضةِ، أو التُّفاحةِ"، فعمِل منها شرابًا، أو ناطفًا، فأكلَه: بَرَّ (٤). وكهاتين نحوُهما (٥).
ــ
على الرطب، أو الرطبَ من يمينه على البسر، لم يحنثا) (٦) (٧)، وسيأتي في كلام المصنف، فتنبه له (٨).
* قوله: (كقوله)؛ أي: كحنثه في قوله. . . إلخ.
* قوله: (فقط) من غير أن يقول: هذه (٩).
* قوله: (فأكله، بَرَّ) وتقدم في التأويل في الحلف (١٠).
* قوله: (وكهاتين نحوُهما)؛ أي: كالبيضة والتفاحة المعينتين نحوُهما،
(١) فإنه يحنث. الفروع (٦/ ٣٢٦)، والإنصاف (١١/ ٦٠)، وكشاف القناع (٩/ ٣١٥٢).(٢) فإنه يحنث. وقيل: لا يحنث. الفروع (٦/ ٣٢٦)، والإنصاف (١١/ ٦٠)، وانظر: كشاف القناع (٩/ ٣١٥٢).(٣) كشاف القناع (٩/ ٣١٥١ - ٣١٥٢)، وفي الفروع (٦/ ٣٢٦)، والمبدع (٩/ ٢٨٩) أن القاضي والشيخ اختارا: لا يحنث.(٤) والوجه الثاني: لا يبر بذلك. الفروع (٦/ ٣٢٦)، والمبدع (٩/ ٢٨٩).(٥) المصدران السابقان.(٦) صوابها: لم يحنث، وهو نص الإقناع (٩/ ٣١٥٧) مع كشاف القناع.(٧) الإقناع (٩/ ٣١٥٦ - ٣١٥٧) مع كشاف القناع بتصرف.(٨) منتهى الإرادات (٢/ ٥٥٠ - ٥٥١).(٩) معونة أولي النهى (٨/ ٧٤٦)، وشرح منتهي الإرادات (٣/ ٤٣٤)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ٢٢٨.(١٠) منتهى الإرادات (٢/ ٣٠٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.