-ولو لَقَطَها من تحتِها (١) -.
* * *
[٦ - فصل]
ومن حلف: "لا يلبَسُ شيئًا"، فلَبِس ثوبًا، أو دِرْعًا، أو جَوْشَنًا، أو خُفًّا، أو نعلًا: حَنِث (٢).
و: "لا يلبَسُ ثوبًا": حَنِث كيف لبِسَه. . . . . .
ــ
تتبادر للذهن، فاختصت اليمين بها) شرح (٣).
* قوله: (ولو لقطَها (٤) من تحتِها)، وكذا لو أكلها في إناء؛ لأنها من الشجرة في الحالتين (٥).
فصلٌ (٦)
* قوله: (أو جَوْشَنًا)، أو عمامةً، أو قَلَنْسُوة (٧).
(١) الفروع (٦/ ٣٤٣)، والمبدع (٩/ ٢٩٨)، وكشاف القناع (٩/ ٣١٦٥ - ٣١٦٦).(٢) المقنع (٦/ ١٢٤) مع الممتع، وكشاف القناع (٩/ ٣١٥٨)، وانظر: الفروع (٦/ ٣٣٥).(٣) شرح منتهى الإرادات (٣/ ٤٤١)، كما أشار لذلك الفتوحي في معونة أولي النهى (٨/ ٧٦٩ - ٧٧٠).(٤) في "د": "لقطعها".(٥) معونة أولي النهى (٨/ ٧٧٠)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٤٤١).(٦) في مسائل في الحلف.(٧) معونة أولي النهى (٨/ ٧٧١)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٤٤١)، وكشاف القناع (٩/ ٣١٥٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.