[ومن باب الفاء مع الظاء]
(فظع) - في الحديث: "لَمْ أَرَ مَنظرًا كاليوم أَفْظَع"
يُحتَمل أن يكون بمعنى الفَظِيع: أي لَم أَرَ منظرًا فَظِيعا كاليوم. ويُحتَمل أن يُضمِرَ فيه كلمة منه؛ كأنه قال: لم أَرَ أَفظع منه، وهو كَلامُ العَرَب.
وقد أَفظَع الأَمرُ وفَظُع: اشتَدَّ وعَظُم، واستَفْظَعتُه وأَفظَعتُه وتَفَظَّعته: استَعْظَمْتُه ووجَدتُه فِظِيعًا.
وأَفظَعنِي الأَمرُ: أي تَعاظَمَنِي، ومِثلُه فُظِعْت به، وفَظِعْت به: أي ضِقتُ به ذَرْعًا.
- ومنه الحَدِيثُ: "لَمَّا أُسْرِىَ بي وأَصبحْتُ بمَكَّةَ فَظِعْت بأَمرِي" وذلك إذا عَظُم، وهَابَه صاحِبُه وفَزِع منه.
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.