قيل: الصَّواب تَخفيف الياء وسكونها.
- في حديث سعيد بن المُسيّب: "لا تَطْلُعُ الشمسُ حتى يَنْجُشَها ثلاثُمائةٍ وستُّون مَلَكا"
: أي يَسْتَثِيرها. والنَّاجش خَاصّ بالصَّيد ٤).
(نجع) - في حديث بُدَيلٍ: "هذه هَوازِن تنجَّعَتْ أرْضَنَا"
التَّنَجُّعُ والانْتِجاعُ: إتيَانُ الغَيْث، والنُّجْعَةُ: طَلَبُ الكَلإِ، وانتجعَ فُلَانٌ فلانًا: طَلَبَ مَعْروفَه، ونجَّعَ: أي انتَجَعَ أيضًا، وتنجَّعَ: تَلطَّخَ بالدَّمِ النَّجِيع.
(نجل) - قَولُه تعالى: {وَالْإِنْجِيلَ} (١)
: أي الأَصلُ، كأَنّه جُعِلَ أصْلًا لهم؛ ليُحِلُّوا حَلالَه، ويُحرِّمُوا حَرامَه.
وقيل: أُخِذَ مِن نجَلْتُ الشىّءَ؛ أي استَخرَجْتُه، كَأنه أُظهِر للخَلْقِ بعد دُرُوسِ الحقّ، وَقيل: هو مُعَرَّبٌ.
- في الحديث: (٢) "وَتَتَّخِذُونَ السُّيُوفَ مَناجِلَ"
: أي إنّ الناسَ يَترُكُونَ الِجهادَ، ويشتَغِلونَ بالحَرْثِ وَالزِّرَاعَةِ.
- (٣ في حديث الزبير: "عَيْنَينِ نَجْلاويْنِ (٤) "
: أي واسِعَتَينِ ٣).
(١) سورة آل عمران: ٣، الآية: {نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ}.
(٢) ن: ومنه الحديث: "وتُتَّخَذُ السيوفُ مَناجِلَ".
(٣ - ٣) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ, ن.
(٤) ن: "يقال: عَيْنٌ نَجْلاءُ: أي واسعة".