٦ - إن أبا داود روى عن شيوخ تكلم فيهم النقاد بما يقدح في مروياتهم وروى عن أشخاص لم يذكرهم أحد بجرح أو تعديل، أو ذكرهم واحد فقط، وإليك نماذج من ذلك:
١ - (١٥٥ تحرير) إبراهيم بن بشار الرمادي.
قال البخاري: يهم في الشيء بعد الشيء، وهو صدوق. "يريد الوهم من غير تعمد".
قال أحمد: كأنَّ سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عيينة -يعني: مما يغرب عنه- وكان مكثرًا عنه.
وقال: كان يحضر معنا عند سفيان، فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا، ويقول -كأنه يغير الألفاظ- فيكون زيادة ليست في الحديث.
وقال ابن معين: ليس بشيء، لم يكن يكتب عند سفيان وكان يملي على الناس ما لم يقله سفيان.
وقال النسائي: ليس بالقوي. وعدّ له العقيلي أحاديث ليس لها أصل من حديث من حدّث عنه (١).
٢ - (٢٥١ تحرير) إبراهيم بن المستمر العروقي، قال ابن حبان: ربما أغرب (٢).
٣ - (٣٦٢ تحرير) إسحاق بن الضيف الباهلي، قال ابن حبان: ربما أخطأ (٣).