(٤٠) - ويقولُ اللهُ تَعالى لرَسُولِه الكريم: إِنَّ قَوْمَكَ يا مُحَمدُ مَرُّوا بقُرَى قومِ لوطٍ، ورَأَوْا كيفَ أَهْلَكَها اللهُ ودمَّرَها، وأَمْطَرَ عليها حِجَارَةً من سِجِّيْلٍ (قِرْمِيدٍ مَشْوِيٍّ) بسََبَبِ ظُلمِ أهْلِها، وكُفْرِهِمْ، وفَسَادِهِمْ، فَهَلاَّ اعتَبَرُوا بما حَلَّ بِهؤلاءِ مِنَ العَذَابِ والنَّكَالِ؟ إِنَّ الذين مرُّوا بها رَأَوْا بأعْيُنِهِمْ ما حَلَّ بها ولكنَّهُمْ لم يَعْتَبِرُوا لأنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ بالآخِرَةِ والمَعَادِ يومَ القيامةِ، ولاَ يَعتقِدُون أنهُمْ سيُنْشَرُون، وأنّ الله تَعالى سَيُعيدُ خَلْقَهُم ليحاسِبَهُم على أعمالِهمْ في الحياةِ الدُّنْيا، ولذِلكَ فإِنَّهُمْ لا يُوقِنِون بأنهُ سَيكونُ هناكَ ثوابٌ وعقابٌ وحسابٌ فَيَرْدَعُهُمْ عن كفْرِهِمْ ومعاصِيهِمْ.
مَطَرَ السَّوْءِ - حجارةً مُهْلِكَةً من السَّماءِ.
لا يَرْجُونَ نُشُوراً - يُنْكِرُون البَعْثَ ولا يَتَوقَّعُونَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.