٢ - إثبات نسبته إلى المؤلف: لا ريب في صحة نسبة هذا الكتاب إلى ابن القيم، وذلك لعدَّة دلائل منها: ١ - ذكر المؤلف له في إعلام الموقعين كما تقدم قريبًا. ٢ - ورود نسبته إلى المؤلف مصرحًا به على النسخ الخطية كما تقدم. ٣ - ذكر اسمه عند بعض من ترجم للمؤلف كالصفدي وغيره كما تقدم. ٤ - نقل بعض العلماء عن الكتاب: كابن النحاس والسخاوي والسفاريني، كما تقدم. ٥ - نقول المؤلف عن شيخيه: أبي العباس ابن تيمية وأبي الحجاج المزي (٢). ٦ - إشارة المؤلف فيه إلى مَنْ أنكر عليه (٣) في مسألة عدم اشتراط المحلل في السباق أو النضال، وهو يوافق ما حدث للمؤلف من محنة بسبب إفتائه في هذه المسألة. _________ (١) وسيأتي المزيد من الأدلة على ذلك في مبحث هل هذا الكتاب مختصر من كتابٍ كبيرٍ له؟ (٢) انظر فهرس الأعلام. (٣) وهو القاضي تقي الدين السبكي الشافعي ت: (٧٥٦) - فيما ذكره ابن كثير وابن حجر - كما سيأتي.