وَ"القَضْبُ" -بِسُكُوْنِ الضَّادِ وفَتْحِ القَافِ- نَبَاتٌ تَعْلَفُهُ الإبِلُ والخَيلُ يُسَمَّى الفَصَافِصَ وَاحِدُهَا فِصْفِصَةٌ بِكَسْرِ الفَاءَينِ، وَهِيَ كَلِمَةٌ فَارِسِيَّةٌ عَرَّبَتْهَا العَرَبُ (١)، [وأَصْلُهَا بِالفَارِسِيَّةِ] أَسبِسْت.
- وَ [قَوْلُهُ: "والخَبَطُ والكَتَمُ"]. "الكَتَمُ: شَجَرٌ يُقَالُ لَهُ: [ ... ] (٢) يُخْضَبُ بِهِ الشَّيبُ.
- وَ [قَوْلُهُ: "وَإنْ كَانَتِ الحَصْبَاءُ والقَصَّةُ"] "الحَصْبَاءُ": الحِجَارَةُ الصِّغَارُ. وَ"القَصَّةُ": الجَيَّارُ (٣) الَّذِي تُبَيَّضُ بِهِ الحِيطَانُ والقُبُوْرُ (٤).
- و"الخَبْطَةُ": وَرَقُ الشَّجَرِ يُضْرَبُ بالعَصَا فَيَسْقُطُ فَتَعْلَفُهُ الإبِلُ (٥).
(١) المُعَرَّبُ للجواليقي (٢٤٠)، ويراجع: الفائق (٣/ ١٢٢)، والنهاية (٣/ ٤٥١)، وقصد السَّبيل (٢/ ٣٣٩).(٢) بياضٌ في الأصل.(٣) في (س): "الجَصُّ". وفي اللِّسان (جير): "عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ: إِذَا خُلِطَ الرَّمَادُ بالنُّوْرَةِ والجَصِّ فَهُوَ الجَيَّارُ، قال الأخْطَلُ -يَصِفُ بَيتًا-:بِحُرَّةٍ كَأتَانِ الضَّحْلِ أَضْمَرَهَا ... بَعْدَ الرَّبَالةِ ترحَالِي وتِسْيَارِكَأَنَّهَا بُرْجُ رُوْمِيٍّ يُشَيِّدُهُ ... لُزٌّ بِطِينٍ وآجُرٍّ وجَيَّارِهكَذَا جَاءَ في اللِّسان، وهُمَا في شرح شعره (١٦٣)، غَيرُ مُتَوَالِيَينِ يَفْصِلُ بَينَهُمَا بَيتٌ هُوَ:أُخْتُ الفَلاةِ إِذَا شُدَّتْ مَعَاقِدُهَا ... زلَّتْ قُوَى النَّسْعِ عَنْ كَبْدَاء مِسْفَارِوَرِوَايَةُ الثَّانِي مِنْهُمَا فيه: "وَآجُرٍ وَأَحْجَارِ" وعليها لا شاهدَ فيه لِمَا أَرَدْنَا. ولم يُشِرِ المُحَقِّقُ إلى الرِّوَايَةِ الأُخرَى؟ ! .(٤) من المَعْلُوْم أَنَّ تَجْصِيصَ القُبُوْرِ أَمْرٌ مَنْهِيٌّ عَنْهُ شَرْعًا.(٥) موضعُ هَذِهِ الفَقْرَة مُتَأخِّرٌ في الأَصْلِ. وتَقَدَّم شَرْح هَذِهِ اللَّفْظَةِ في كتاب "الحَجِّ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.