- و [قَوْلُهُ تَعَالى (١): {بالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى}. مَنْ ضَمَّ الطَّاءِ مِنْ "طُوَى" جَعَلَهُ اسمَ الوَادِي، ومَنْ كَسَرَهَا فَفِيهَا قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهَا لُغَةٌ في "طُوَى".
والثَّانِي: أَنْ يَكُوْنَ مَعْنَاهُ المُقَدَّسَ مَرَّتَينِ (٢)، واحْتَجُّوا بِقَوْلِ عَدِيِّ بنِ زَيدٍ (٣).
أَعَاذِلُ إِنَّ اللَّوْمَ في غَيرِ كُنْهِهِ ... عَلَيَّ طُوًى من غَيِّكِ المُتَرَدِّدِ
ويُرْوَى: "عَلَيَّ ثُنًى" ومَعْنَاهُ بِمَعْنَى طُوًى.
- وَقَوْلُهُ: "مَا كَانَتَا ... ". هكَذَا الرِّوَايَةُ عَلَى لُغَةِ أَكَلُوْنِي البَرَاغِيثُ، وَهِيَ غَيرُ فَصِيحَةٍ، وَكَانَ الوَجْهُ: مَا كَانَتْ.
[مَا جَاءَ فِي لُبس الثِّيَابِ]
-[قَوْلُهُ: "رَأَى حُلَّةً سِيَرَاءَ"]: السِّيَرَاءُ: ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ المُخَطَّطَةِ (٤)،
(١) سورة طه، الآية: ١٢.(٢) تَقَدَّم مِثْلُ هَذَا.(٣) ديوانه (١٠٢)، من قَصِيدَةٍ من أَجْوَدِ قصَائِدِهِ أَوَّلُهَا:أتَعْرِفُ رَسْمَ الدَّارِ مِنْ أُمِّ مَعْبَدٍ ... نَعَمْ فَزَمَاكَ الشَّوقُ قَبْلَ التَّجَلُّدِظَلَلْتُ بِهَا أُسْقَى الغَرَامَ كَأنَّمَا ... سَقَتْنِي النَّدَامَى شَرْبَةً لَمْ تُصرَّدِفَيَا لكَ مِنْ شَوْقٍ وطَائِفِ عَبْرَةٍ ... كَسَتْ جَيبَ سِرْبَالي إِلَى غَيرِ مَسْعَدِوَعَاذِلَةٍ هَبَّتْ بِلَيلٍ تَلُوْمُنِي ... فَلَمَّا غَلَتْ في اللَّوْمِ قُلْتُ لَهَا اقْصِدِيأَعَاذِلُ إِنَّ اللَّوْمَ في ...... ... ............................... البيتأَعَاذِلُ قَدْ أَطْنَبْتِ غَيرَ مُصيبَةٍ ... فَإِنْ كُنْتِ في غَيٍّ فَنَفْسِك فَارْشُدِيأَعَاذَلُ إِنَّ الجَهْلَ مِنْ ذلَّةِ الفَتَى ... وإِنَّ المَنَايَا للرِّجَالِ بِمَرْصَدِأَعَاذلُ مَا أَدْنَى الرَّشَادَ مِنَ الفَتَى ... وأَبْعَدُهُ مِنْهُ إِذَا لَمْ يُسَدَّدَ(٤) غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٢٢٨)، والنِّهاية (٢/ ٤٣٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.