قام جبريل في ناحيتهم، فصاح صيحة فخمدوا جميعًا موتى (١) (٢)، {فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ} وقرأ الحسن، وقتادة، وأبو العالية: (المحتظَر) بفتح الظاء أرادوا الحظيرة (٣).
وقرأ الباقون بكسر الظاء، أرادوا صاحب الحظيرة (٤).
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: هو الرجل يجعل لغنمه حظيرة بالشجر والشوك [دون السباع] (٥) فما سقط من ذلك فداسَتْه الغنم فهو الهَشيم (٦).
(١) الواحدي ونسبه لعطاء.ينظر: "الوسيط" للواحدي ٤/ ٢١١، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤٣١، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٩/ ٦١، "مدارك التنزيل" للنسفي ٤/ ٢٠٤، "لباب التأويل" للخازن ٦/ ٢٢٩، "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ١٧٩ - ١٨٠.(٢) ساقط من (ح).(٣) أورده الفراء عن الحسن "معاني القرآن" ٣/ ١٠٨، والطبري عن الحسن وقتادة "جامع البيان" ٢٧/ ١٠٣، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ٩٠، الزمخشري عن الحسن "الكشاف" ٤/ ٤٣٨، وابن الجوزي عن الحسن "زاد المسير" ٨/ ٩٨، القرطبي عنهم جميعًا "الجامع لأحكام القرآن" ١٧/ ١٤٢، والنسفي عن الحسن "مدارك التنزيل" ٤/ ٢٠٤.(٤) "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ٩٠، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١٤٢.(٥) ساقط من (ت) والمثبت من (ح).(٦) أورده الزمخشري ولم ينسبه "الكشاف" ٤/ ٤٣٨، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤٣١، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ٩٨، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١٤٢، "لباب التأويل" للخازن ٦/ ٢٣٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.