إذا تم خلقه: عتقت به الأمة -يعني: أم الولد- إذا تبين يد أو رجل، وانقضت به العدة، ويصلى ويغسل، كان محمد بن سيرين يرى أن يسميه (١).
"مسائل صالح" (١٢٦٣)
قال أبو داود: قلت لأحمد بن حنبل: يصلى على الرءوس -أعني بغير أجساد؟
قال: صلى أبو عبيدة -يعني: ابن الجراح- على رءوسٍ (٢).
"مسائل أبي داود" (١٠٤٠)
قال أبو داود: سمعت أحمد سُئِلَ عن السقط يصلى عليه؟
قال: إذا بلغ أربعة أشهر يغسل ويصلى عليه؛ لأنه ينفخ فيه الروح بعد أربعة أشهر.
"مسائل أبي داود" (١٠٤٤)
قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: الغال والقاتل نفسه لا يصلي عليهما الإمام ويصلي عليهم الناس. قلت لأحمد: من سواهما يُصلَّى عليه؟
قال: نعم.
"مسائل أبي داود" (١٠٤٥)
قال ابن هانئ: وسئل عن امرأة حامل، وضعت ميتًا لسبعة أشهر أو أكثر، ما يُصنع به؟
قال أبو عبد اللَّه: يسمى باسم، ويغسل ويكفن، ويصلى عليه، ويدفن في المقابر.
"مسائل ابن هانئ" (٩٣٨)
(١) رواه ابن أبي شيبة ٣/ ١٠ (١١٥٨٨).(٢) رواه ابن أبي شيبة ٣/ ٤٠ (١١٨٩٩)، وابن المنذر في "الأوسط" ٥/ ٤١٠، والبيهقي ٤/ ١٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.