حَدَّثْتُ عَنْ دَعْلَجِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ:
نا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا حَجَّاجٌ، نا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشٍ الْقُرَشِيِّ، قَالَ: «كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَأْمُرُنَا إِذَا انْتَخَعَ أَحَدُنَا بَيْنَ الْقَوْمِ أَنْ يَنْصِبَ كَفَّيْهِ وَيَجْعَلَ فَمَهُ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَقَعَ نُخَاعُهُ إِلَى الأَرْضِ»
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَيَّاشٍ الأَنْصَارِيُّ ثُمَّ السَّمَعِيُّ
حَدَّثَ عَنْ دَلْهَمِ بْنِ الأَسْوَدِ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُغِيرَةِ الأَسَدِيُّ
أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْعَبَّادَانِيُّ، نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَسَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَيَّاشٍ الأَنْصَارِيُّ، ثُمَّ السَّمَعِيُّ، عَنْ دَلْهَمِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَاجِبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ لَقِيطِ بْنُ عَامِرٍ، أَنَّهُ خَرَجَ وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الدَّقِيقِيُّ: فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا فِي كِتَابِي
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ أَبُو الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدِينِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: حَكِيمِ بْنِ حَكِيمٍ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ، رَوَى عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، وَالْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ، وَنَسَبَهُ الْقَاسِمَ إِلَى جَدِّ أَبِيهِ
أنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، نا أَبُو الْقَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أنا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.