وَأَمَّا الثَّانِي بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ:
عَلِيُّ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ
أَبُو الْحَسَنِ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِالْمَقَانِعِيِّ حَدَّثَ عَنْ: هَارُونَ بْنِ حَاتِمٍ، وَمُقَدِّمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيِّ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ الْكِلابِيِّ، وَعَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ الرَّوَاجِنِيِّ، رَوَى عَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ، وَالْقَاضِي أَبُو بَكْرِ بْنُ الْجِعَابِيُّ، وَغَيْرُهُمْ
أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَهْرَيَارَ الأَصْبَهَانِيُّ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبَّاسٍ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ، ثنا مُقَدِّمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا عَمِّي الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ كَانَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ، فَوَضَعَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَهُورًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ وَضَعَهُ؟» قِيلَ: ابْنُ عَبَّاسٍ، فَضَرَبَ عَلَى مَنْكِبِهِ، وَقَالَ: «اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ»، فَقَالَ سُلَيْمَانُ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ دَاوُدَ إِلا الْقَاسِمُ، تَفَرَّدَ بِهِ مُقَدِّمُ بْنُ مُحَمَّدٍ
وَعَلِيُّ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشْعَثِ أَبُو الْحَسَنِ الْغَزِّيُّ
حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ بِمَكَّةَ وَبِمَدِينَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
قَالَ: أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْجِيزِيِّ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبَّاسٍ الْغَزِّيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطَّهْرَانِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتَعْجَمَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ فَلا يَدْرِي مَا يَقُولُ فَلْيَضْطَجِعْ»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.