حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ مَسْعَدَةَ، نا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الْحَرِيقَ فَكَبِّرُوا، فَإِنَّ التَّكْبِيرَ يُطْفِئُهُ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ وَسِينٍ مُهْمَلَةٍ فَهُوَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبَّاسٍ
لَمْ يَذْكُرْ لَنَا مِنْ نَسَبِهِ غَيْرَ هَذَا، حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ
أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الصَّيَّادُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ، قَالَ: نا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: اشْتَرَى حُذَيْفَةُ مِنْ رَجُلٍ نَاقَةً بِأَرْبَعِ مِائَةِ دِرْهَمٍ وَشَرَطَ لَهُ رِضَاهُ مِنَ النَّقْدِ، فَأَتَاهُ رَجُلٍ مِنْ أَصْبَهَانَ كَانَ أَبْصَرَ بِالْوَرِقِ مِنْهُ، فَأَخْرَجَ إِلَيْهِ حُذَيْفَةُ كِيسًا فَبَسَّلَ إِلَيْهِ عَامَّتَهُ، ثُمَّ أَخْرَجَ إِلَيْهِ كِيسًا فَبَسَّلَ عَامَّتَهُ، ثُمَّ أَخْرَجَ إِلَيْهِ كِيسًا فَبَسَّلَ عَامَّتَهُ، ثُمَّ أَخْرَجَ إِلَيْهِ كِيسًا فَبَسَّلَ عَامَّتَهُ، فَقَامَ حُذَيْفَةُ، فَقَالَ: إِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكُمْ ثَلاثًا يَقُولُهَا، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ شَرَطَ لأَخِيهِ شَرْطًا لا يُرِيدُ أَنْ يَفِيَ لَهُ فَهُوَ كَالْمُدْلِي جَارَهُ إِلَى غَيْرِ مَنْفَعَةٍ»
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْفَضْلِ الْبَصْرِيُّ
أنا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، أنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِشْرٍ، أَخُو بِشْرٍ الإِسْفَرَائِينِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقَطِيعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتِ بْنِ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»، قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ: وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ
أنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَّازُ، أنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَيْفٍ الْكَاتِبُ، نا مُحَمَّدُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.