ألا يا صَاحبَيْ رَحْلِي … أَقِلاَّ اليَوْمَ مِنْ عَذْلي
وجَزَأَتِ الإِبلُ بالبقل عن الماء جُزْءاً وجُزُوءاً: أي اكتفت به، قال (٦):
ولا حَتْهُ مِنْ بَعْد الجُزُوءِ ظَمَاءَةٌ … ولم يكُ عَنْ وِرْدِ المِياهِ عَكُومُ
العَكوم: اللُّزُوم (٧).
(١) في المعجمات: جَزْعاً. (٢) ديوانه: (٢٢٢) - ط دار الكتاب العربي -، وفيه «العتيق» و «رقاق» بدل «العقيق» و «رفاق». (٣) البيت في الحور العين: (١١٤) وهو من شواهد العروضيين. (٤) جعله المؤلف في الحور العين: (١١٥) من الأول. (٥) البيت من شواهد العروضيين أيضا، وكأنه مأخود من شاهد عروضي آخر يقول: يا صاحبي رحلي أقلا عذلي (٦) مزاحم العقيلي، شعره: (١٢٥)، وروايته: ولاحَتْهُ من بعد النَّسِيْ ءِ ظماءَةٌ (٧) العُكُوم بضم العين والكاف كما في «ص» ولكنها ليست بمعنى اللزوم، بل بمعنى المُنْصَرَف والمَعْدِل، أي: لم يبق منصرف عن ورد المياه.